البوابةالصفحة الرئيسيةالتسجيلدخولس .و .جابحـث
طريق سعادة طريق للجمـيـع
بحث مخصص
تدفق الRSSRSS
المواضيع الأخيرة
» ولا تكن كصاحب الحوت
اليوم في 00:56 من طرف جمال

» وكان أبوهما صالحا .... ابتغاء نجابة الولد
اليوم في 00:47 من طرف جمال

» أهمية التعليم في الحفاظ على الهوية الإسلامية
أمس في 16:00 من طرف احمد

» رب السجن أحب إلى مما يدعوننى إليه !!
أمس في 00:14 من طرف nour

» يأيتها النفس .. لماذا أنت حائرة ؟
أمس في 00:08 من طرف nour

» تذكير الأمة المنصورة بالواجبات والسنن المهجورة
2008-06-29, 12:48 من طرف جمال

» خاص للأعضــاء الجـــــدد
2008-06-28, 00:33 من طرف جمال

» أهداف التربية الإسلامية
2008-06-25, 00:57 من طرف جمال

» كيف تحطم شخصية ولدك
2008-06-25, 00:50 من طرف جمال

» الإعلام والتوعية بالإسلام
2008-06-25, 00:46 من طرف جمال

عدد الزوار
مرحبا بك
 زائرنا
لدينا
Expedia Coupons
count net visits
زائر قام بزيارة  هذا الموقع
الفئات المنتدى
 
التبادل الاعلاني
إصدارات جديدة

حكم المخاطبة
ابحـث
 


 نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فانٍ . وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ
قال صلى الله عليه وسلم عن الدنيا:
[ مالي وللدنيا, ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف ,
فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار , ثم راح وتركها ] رواه الترمذي
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
الدنيا..
إذا كسـت أو كست..
وإذا أيـنـعـت نـعــت ..
وإذا جـلـت أوجـلــت ..
وكم من قبـور تـُـبـنى وما تبنا ..
وكم من مــريض عدنا وما عــدنا..
وكم من ملك رفعت له علامات ,فلما علا.. مات..
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرنَكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرنّكُم باللَّهِ الْغَرُورُ

يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ
سباق نحو الجنان
2008-04-08, 23:11 من طرف جمال
:IIIIIIIIIIIIII

سباق نحو الجنان


إن الآباء والأمهات حقاً هم من يفكرون أن يجتمع شمل أسرتهم في الجنة فنزرع الخير فيهم لنحصده غداً وكم من والد لم ينل مرتبته من الجنة وفقه الله بالوصول إليها بصلاح ابنه وحفظه للقرآن الكريم فلنعود أبناءنا على الخير ونحثهم عليه فإن الخير عادة وإليك بعض الأفكار المعينة على ذلك:

علمهم القرآن واجعل بينهم منافسات في حفظه فمن يحفظ جزءا في شهر ينال جائزة كبرى وهكذا حتى يختم كثير منهم كتاب الله - جل وعلا -.

الصلاة الصلاة فهي شعار البيوت المؤمنة ومن صلحت صلاته صلح عمله كله.

البذل والصدقة فلنتصدق في ثياب لم نلبسها أو لعب لم نستعملها وغيرها مما يصلح للصدقة ويستحب ترغيبهم في مثل هذه الصدقات والذهاب بهم أيضاً لأماكن الفقراء والمساكين والأيتام وغيرهم حتى يحسوا بقيمة النعمة التي يعيشون فيها.

يستحب أيضاً ترغيبهم في النوافل كصلاة الضحى والسنن الرواتب وغيرها صيام يوم من أهل البيت جميعاً من أعظم ما يقوي إيمانهم وحبذا لو كان الإفطار في مكان خارج المنزل

حثهم على المبادرة للمسجد والحرص على الصف الأول والاتفاق مع إمام المسجد للثناء عليهم.

• الذكر حصن حصين فليكن لهم منه نصيب في يومهم وليلتهم ومتابعتهم على ذلك.

علم أولادك صلة الأرحام بأخذهم معك إلى أقاربهم وأهليهم.

الخلق الحسن شعار المؤمنين فليكن لأولادك نصيب من محاسن الأخلاق وجوامع الآداب فذكرهم بآداب المخبر والمظهر بآداب التحية والاستئذان آداب الزيارة والمحادثة والصحبة والضيافة والآداب مع الوالدين وعيادة المرضى وغيرها من الآداب التي حثت عليها شريعتنا المطهرة.

شاركه العبادة وكن معه ليلة من الليالي.

الاشتراك في عمرة وحبذا الذهاب مع أحد الأبناء لتتوطد العلاقة فيما بينكم.

هناك مجموعة كثيرة من الآباء والأمهات يشكون مع مشاكل مع أولادهم المراهقين فخذ أحد هؤلاء الأبناء المراهقين واذهب معه في عمرة ثم عش معه يومين أو ثلاثة في ذلك المكان الرائع ثم ابدأ بعد ذلك في معالجة وتغيير وبأسلوب جميل ورائع وهادف وسترى أثر هذه الرحلة بعد ذلك.


مكتبة الطفل:

يحتاج عقل الطفل لاهتمام بالغ لجميع المؤسسات التربوية ولذا فإن فكرة إنشاء مكتبة الطفل من الأمور الهامة لتغذية فكره وتنمية عقله وتنشيط خياله وتربية وجدانه ومشاعره وتهذيب نفسه كذلك وبناء على هذا فإنه واجب اليوم على المختصين إعداد مكتبة نموذجية للطفل وتكون في متناول يده فإن العلم لا يكون سراً ويمكن وضع مكتبة في المنزل أو مكتبة متنقلة أو تطوير مكتبة المدرسة وهكذا وينبغي المسارعة في هذه المشاريع فإن القراءة رافداً مهماً للرقي والتحضر وبنظرة عاجلة لحركة نشر كتب الأطفال في العالم يتضح لك الأمر جلياً واضحاً فقد جاءت إحصائية التعاون والاهتمام بالأطفال في مجال القراءة كالتالي:

الطفل الأمريكي: نصيبه من الكتب في العام 13260 كتاباً.

الطفل الإنجليزي: نصيبه من الكتب في العام 3838 كتاباً.

الطفل الفرنسي: 2118 كتاباً

الطفل الإيطالي: 1340 كتاباً

الطفل الروسي: 1485 كتاباً في العام



أما المكتبة العربية: فكتب الأطفال قد وصل عددها في أحد الأعوام 322 كتاباً فقط وأكثر من 54 مليون طفل يمثلون 42% من العدد الكلي للسكان وتشير إحصائية منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) إلى أن متوسط قراءة الطفل في العالم العربي لا يتجاوز 6 دقائق في السنة وأكد المنظمة الدولية إلى أن مجموع ما تستهلكه كل الدول العربية مجتمعة من ورق ومستلزمات الطباعة أقل من استهلاك دار فرنسية واحدة فلنبدأ في تكوين مكتبة تكون زاداً لأبنائنا في حياتهم وتربيتهم بها ليحصل تربية لأولادهم بعد ذلك ولنحسن في اختيار الكتب المناسبة للأسرة جميعاً من كتب مصورة وكتاب تفسير وفقه وحديث وأدب ورحلات ومسابقات وأشرطة سمعية ومرئية وانظر بدايته في القراءة إلى أن يصل إلى سن المراهقة.

وتعجبني قصة ذكرها الدكتور: محمد الوهابي أشرككم فيها أيها الإخوة لتشعروا بأهمية القراءة وتربية الأبناء يقول الدكتور محمد الوهابي وهو أديب وطبيب للأطفال:

بينما أنا عائد يوماً من هولندا إلى بلجيكا بالقطار كان بجانبي سيدة هولندية بمعية ابنها الصغير وفجأة بدأ الصغير في البكاء ففتحت أمه حقيبة يدها وسلمت له ماذا أيها الإخوة؟

سلمت له مالاً؟

أو حلوى؟

أو عصيراً؟

لا إنها سلمت له كتاباً وراح يقرأ بأعجوبة وارتياح وانقطع عن البكاء واستغربت من هذه الحادثة؛ لأنني ظننت أن الهولندية ستسلم لابنها الحلوى فإذا بها تقدم له زاداً نفسياً لا ينضب معينه وهو الزاد الفكري والذي يحتاجه أطفالنا كثيرا.

وثمة تجربة قامت بها أحد الأخوات فقد وضعت في أحد أركان المنزل كرسياً مريحاً وله وسادة للقدمين ومزود بإضاءة موضوعة بجانبه ويعرب هذا الكرسي في وسط العائلة بكرسي القراءة وإلى جانبه وضع جدول ليقوم الأب بوضع مواعيد لحجز الكرسي للقراءة وبجوار الكرسي كان هناك منضدة وضع عليها الكثير من الكتب المتنوعة والمجلات.

إنها تجربة والأفكار كثيرة لتفعيل هذه القضية المهمة في حياة أبناءنا إننا يجب أن نوقن -أيها الآباء أيتها الأمهات أيها المربون- أن أمة لا تقرأ أمه لا تنهض فلنحرص على هذه القضية أيتها الإخوة والأخوات.



فتى القرآن:

إن ربط أبنائنا بالقرآن سبب من أسباب ثباتهم على الطريق المستقيم بإذن الله - جل وعلا - فينبغي على الوالدين تعليم الطفل القرآن الكريم منذ صغره وقد قال السيوطي:

تعليم الصبيان القرآن أصل من أصول الإسلام فينشؤون على الفطرة وتسبق إلى قلوبهم أنوار الحكمة قبل تمكن الأهواء منها وسوادها بأكدار المعصية والضلال.

ولهذا قد تولى هذه المهمة كبار أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقد روى أبو يعلى أن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - كان يأخذ ولده مصعب، ويقول له: قد قال نبينا - صلى الله عليه وسلم -: خياركم من تعلم القرآن وعلمه ثم يأخذ بيد مصعب ويبدأ في تعليمه القرآن الكريم وكان أنس رضي الله - تعالى - عنه يجمع أهله وأولاده بعد ختمه للقرآن وهاهو ابن عباس - رضي الله تعالى عنه - قرأ المحكم وهو ابن عشر سنين واستمر الناس على مثل هذا الخلق العظيم فلقد كان القاضي الورع عيسى بن مسكين بعد صلاة العصر في كل يوم يدعوا ابنتيه وابنتي أخيه يعلمهن القرآن والعلم وكذلك فعل أسد بن الفرات بابنته أسماء بل من القصص العجيبة التي ذكرها الذهبي - رحمه الله - في السير: أن الضحاك بن مزاحم معلم القرآن كان يطوف على حماره لكثرة طلابه فقد بلغ طلابه ثلاثة آلاف طالب وهذا يدل على اهتمام سلفنا الصالح بالقرآن الكريم.

والبيت الذي يُتلى فيه هذا القرآن بيت خير وبركة ولهذا قال أبو هريرة - رضي الله تعالى عنه- : إن البيت الذي يُتلى فيه القرآن يتسع بأهله ويكثر خيره وتحضره الملائكة وتخرج منه الشياطين وأن البيت الذي لا يُتلى فيه كتاب الله - عز وجل - يضيق بأهله ويقل خيره وتخرج منه الملائكة وتحضره الشياطين وإذا أراد الإنسان أن يعرف هل هو محب لله ورسوله فليرَ اعتناءه بهذا القرآن العظيم قال ابن مسعود - رضي الله عنه - لا يسأل أحدكم عن نفسه إلا بالقرآن فإن كان يحب القرآن ويعجبه فهو يحب الله ورسوله.

ولذا فإنه من المناسب - أيها الإخوة والأخوات- إحياء مثل هذه البرامج التي تتعلق بكتاب الله - عز وجل - حتى يكون في بيوتنا لدينا فتى القرآن وكذلك فتاة القرآن.

ومن البرامج العملية والأفكار التي يمكن أن يستغلها ويستفيد منها الوالدان في إحياء كتاب الله - عز وجل - داخل بيوتهم الأفكار التالية:

حكاية قصص وأمثال كتاب الله - سبحانه وتعالى - فالله - عز وجل - يقول: "نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ" (يوسف: 3) وأسلوب القصة له حلاوة وتشويق وله أثر مباشر وسريع أيضاً على السامع والقارئ والقصص في كتاب الله - عز وجل - كثيرة منها ما هو قديم في الأمم السابقة ومنها ما هو غيبي سيأتي.

فلهذا لنقص على أطفالنا قصص القرآن حتى نربطهم بهذا الكتاب العظيم وحتى يتعلقوا به ويبدؤوا في حفظه والاهتمام به فلنقص عليهم مثلاً: آداب العفة من خلال قصة يوسف وأدب العلماء في قصة موسى والخضر وطاعة الأب والأم في قصة إبراهيم ووالده الحرف وعمل اليد في قصة صناعة السفينة من قبل نوح - عليه السلام - عن الإخوة وآدابها في قصة يوسف علامات آخر الزمان في نزول عيسى وقصة يأجوج ومأجوج وقصة الدابة إذا أردنا مثلاً أن نحدثهم عن الشر ونحدثهم عن طلب الشيطان وعن فرعون والسحرة وعن أصحاب الفيل وعن النمرود وغير ذلك إن هذه القصص لا شك أنها ستربطهم في هذا الكتاب برباط الحب والشوق والإعجاب وأنهم دائما ًيتشوقون لسماعه وسماع قصصه.

ولهذا أيها الوالدان الكريمان أيها المربي الفاضل: حبب القرآن إلى أبنائك من خلال جلسة يومية أو أسبوعية أو شهرية كل منهم يحمل القرآن بين يديه ويسمع ما يقصه عليهم والدهم أو تقصه عليهم أمهم بطريقة وبصورة مشوقة ومحببة.

ومن الأشياء والأفكار التي تربطهم أيضاً بكتاب الله - جل وعلا - المنافسة والمسابقة فيما بينهم فالتسابق بين النفس وخاصة هؤلاء الأبناء الذين يكونون في عمر الزهور والنشاط والحيوية يحبون التسابق والتنافس ولا شك أن المسابقة والمنافسة لها أهمية كبيرة في حياة الأبناء فالتسابق والتنافس ينمي فيهم الروح الجماعية والابتعاد عن الفردية ويدربهم على فهم الحياة فتارة يربح وتارة يخسر ومرة يعرف الجواب ومرة لا يعرف ولهذا جاءت السنة النبوية بحث الناس على التسابق في هذا القرآن الكريم.

فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في الحديث الصحيح: "اقرأ وارتق ورتل فإن منزلتك عند أخر آية تقرأها" ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم - أيضاً: "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها" ويقول - عليه الصلاة والسلام - أيضاً فيما أخرجه أحمد ابن ماجه: "الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة".

كل هذه الأحاديث تدلنا على أهمية إحياء التنافس بين أبناءنا في هذا القرآن الكريم حتى يتعلقوا به ويحرصوا على تلاوته وحفظه.

ولهذا حببهم في هذا القرآن من خلال التنافس فيما بينهم في مسابقة كأن تقول لهم: من يخبرني كم جزءا في القرآن؟ وكم حزب فيه؟ كم عدد السور؟ كم عدد الآيات؟ كم عدد مواضع سجود التلاوة؟ ما هي أسماء الأنبياء؟ أو أسماء البلدان في القرآن؟ أو الأقوام؟ أو أسماء الحيوانات؟ أو النباتات؟ أو ما هي المهن التي ذكرت في كتاب الله - عز وجل -؟ من يذكر لي سبب نزول سورة كذا؟ أي سورة تعدل ثلث القرآن؟ ما اسم عروس القرآن؟ أي سورة تعصم من الجدال؟ ما السورة التي تقرأ عند النوم؟ وغيرها وغيرها من الأسئلة التي لا شك تحيي روح التنافس بين أبنائك والخلاصة -أيها الوالدان الكريمان-: اجعلا القرآن الكريم موضوع المسابقة والمنافسة بين الأبناء وأنت ذاهب إلى المدرسة وفي السيارة وفي النزهة وفي رحلة طويلة أو قصيرة حتى يتعلق الأبناء بكتاب الله - عز وجل - ويكون حبهم له أوسع.

ومن الأفكار العملية أيضاً: أن تلتقي الأسرة في آخر كل أسبوع أو في يوم يحدد لهم في مكان رائع وهادئ وجميل تلتقي الأسرة فيه ويبدأ كل واحد منهم بتلاوة شيء من كتاب الله - جل وعلا - وحبذا لو كان هناك تعليق من الأب أو الأم.

ومن الأفكار العملية أيضاً: أن يكون القرآن شفيعاً له في الدنيا فلقد ثبت عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "البقرة وآل عمران تشفعان لصاحبهما" وفي الحديث الآخر أيضاً عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "يأتي القرآن والصيام شفيعاً يوم القيامة" فلم لا نجعل القرآن أيضاً شفيعاً لأبنائنا في هذه الحياة الدنيا فنقول مثلاً لابننا الحافظ أو الذي انتهى من ورده وقد ارتكب إساءة معينة نقول له سامحناك لأنك قرأت جزءاً أو حفظت سورة الكهف أو قرأت سورة الكهف يوم الجمعة إننا بهذه الطريقة سوف نحببهم في القرآن ونجعلهم يتعلقون به ويحبوه لأنه كان لهم شفيعاً في الدنيا قبل الآخرة.

ومن خلال هذه البرامج التي ذكرناها أو الأفكار العملية يمكن فعلاً أن يتعلقوا بكتاب الله - عز وجل - إلا أننا ينبغي أن نضيف إليها فكرة أخرى وبرنامجاً مهماً حتى يتعلقوا بهذا القرآن الكريم حفظهم لسور منه أو حفظه كاملاً وهذه


تابع أخي الكريم
اسفله


تعاليق: 1
القاموس المترجم
سرعة وسهولة فى عرض الكلمات
أكتب باللغة العربية أو الانجليزية
وسيظهر القاموس المقابل لها تلقائياً حتى دون أن تحدد له اللغة .
مختارات اسلامية

أخلاق المسلم
الآداب الإسلامية
الأسرة السعيدة
قصص الأنبياء
الـــــبيت المسلم
التاريخ الإسـلامي
الحضارة الإسلامية
السيـــرة النبوية
الصـــــــحابة
العبـــــادات
الـــــعـقيــدة
الولد الصالح
قضايا إسلامية
مسلمـــــــات
أعلام المسلمين
معاملات إسلامية

أداب يوم الجمعة
غرفة الأحزان
 
******
عدد الزوار
مرحبا بك
 زائرنا
لدينا
Expedia Coupons
count net visits
زائر قام بزيارة  هذا الموقع
مواقع صديقة لموقعنا

واحة المسك 

روائع البلوتوث 

زاد المعاد 

موقع للخطب.المنبر 

ليلة زفاف 

فتاوى مباشرة 
 

المفكرة الدعوية 

قرن في بيوتكن 

اضخم دليل 

اخدم الاسلام؟ 

ريح قلبك 

دليل اسلامي 

الداعيات 

طريق التوبة 

صيد الفوائد 

الأسهم 

فلاشات إسلامية 

الجنة والنار 

إذاعة القرآن 

بيت الصحبة 

صور معبرة

 

معلومات عن الزكاة 

لا اله الا الله 
طريق سعادة
طريق سعادة
أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله
 
المعلومات الواردة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
موقع طريق سعادة 2007-2008
المشرف العام >>> جمال ريف
البريد الالكتروني |   jamalrif@saadaway.com