
|
| تدفق ال  |
| عدد الزوار | مرحبا بك
زائرنا
لدينا
زائر قام بزيارة هذا الموقع |
| كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فانٍ . وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ
قال صلى الله عليه وسلم عن الدنيا: [ مالي وللدنيا, ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف , فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار , ثم راح وتركها ] رواه الترمذي - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - الدنيا.. إذا كسـت أو كست.. وإذا أيـنـعـت نـعــت .. وإذا جـلـت أوجـلــت .. وكم من قبـور تـُـبـنى وما تبنا .. وكم من مــريض عدنا وما عــدنا.. وكم من ملك رفعت له علامات ,فلما علا.. مات.. - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرنَكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرنّكُم باللَّهِ الْغَرُورُ
يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ
|
| تدبر القرآن .... دواء القلوب | 2008-06-22, 01:01 من طرف جمال | تدبر القرآن .... دواء القلوب
تدبر القرآن دواء القلوب
إن القرآن كلام الله الذي أنزله ليعمل به ويكون منهاج حياة للناس، ولا شك أن قراءة القرآن قربة وطاعة من أحب الطاعات إلى الله، لكن مما لا شك فيه أيضا أن القراءة بغير فهم ولا تدبر ليست هي المقصودة، بل المقصود الأكبر أن يقوم القارئ بتحديق ناظر قلبه إلى معاني القرآن وجمع الفكر على تدبره وتعقله، وإجالة الخاطر في أسراره وحِكَمه.
القرآن يدعونا إلى التدبر:
إن الله دعانا لتدبر كتابه وتأمل معانيه وأسراره: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ) [ص: 29].
وقد نعى القرآن على أولئك الذين لا يتدبرون القرآن ولا يستنبطون معانيه: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً * وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً) [النساء: 82، 83].
الناس عند سماع القرآن أنواع:
قال - تعالى -في آياته المشهودة: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) [ق: 36، 37].
قال ابن القيم - رحمه الله -: "الناسُ ثلاثةٌ: رجلٌ قلبُه ميتٌ، فذلك الذي لا قلبَ له، فهذا ليست الآية ذكرى في حقه.
الثاني: رجلٌ له قلب حيٌّ مستعدٌّ، لكنه غير مستمعٍ للآيات المتلُوةِ، التي يخبر بها الله عن الآيات المشهودة، إما لعدم وُرُودها، أو لوصولها إليه وقلبه ...
[ قراءة كاملة ] | | تعاليق: 0 |
| ساعات الصفاء الإيمانية | 2008-06-22, 00:51 من طرف جمال | ساعات الصفاء الإيمانية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
يحتاج المرء في هذه الحياة مع كثرة غدوه ورواحه، وتنقله بين أنشطته المختلفة إلى ساعات صفاء يبتعد فيها عن دنيا الناس ليحلق بروحه إلى الملأ الأعلى..يرفع فيها يديه إلى السماء راغباً وراهباً، راجياً وخائفاً..يطلب ما عند الله - عز وجل - من نعيم وإحسان، ويشتكي ما أظلم روحه وأضعف همته من ذنب وعصيان.. يراجع فيها حساباته، ويزن فيها مفاهيمه وأفكاره.. ساعات معدودة.. ينطلق بعدها في ميادين العمل والعطاء الأيام والليالي، وقد صفت نفسه، وتوقدت همته.
وفي رمضان يجد المرء حظاً عظيماً ونصيباً كبيراً من مثل هذه الساعات، فرمضان بمجموعه هو: محطة صفاء وساعات نقاء، يصفي المرء فيها روحه، وينقي قلبه مما علق به من أكدار وأوضار، ولا أدلَّ على ذلك من تبشير حبيبنا المصطفى - صلى الله عليه وسلم - لنا بمقدم هذا الشهر العظيم بإشراقاته وأنواره كما جاء عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في آخر يوم من شعبان قال: (يا أيها الناس: قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، شهر جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعاً، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزاد في رزق المؤمن فيه، من فطر صائما كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء). قالوا: يا رسول الله، ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: (يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة، أو على شربة ماء، أو مذقة لبن، وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار). (1).
وعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - مرفوعاً: (أتاكم رمضان، شهر بركة، يغشاكم الله فيه، فينزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله - تع...
[ قراءة كاملة ] | | تعاليق: 0 |
| أحب سماع الأغاني | 2008-06-13, 18:05 من طرف جمال | أحب سماع الأغاني
بسم الله الرحمن الرحيم
رحِم الله فتيات المسلمين، شغلن أنفسهن بما لا ينفعهن، فكان حالهن كمثل القائل:
تمرُ ســاعات أيامي بلا ندمٍ * * * ولا بكاء ولا خـوف ولا حزنِ
أنا الذي أُغلق الباب مجتهداً * * * على المعاصي وعين الله تنظرني
أتعجب من حال بعض الفتيات اللاتي يستمعن إلى الأغاني، طوال اليوم دون كلل أو ملل.
ينتقلن من ألاغاني الأجنبية إلى ألاغاني العربية إلى ألاغاني الهندية... إلخ
والأدهى من ذلك أنهن لم يستشعرن العقوبة الدنيوية والأخروية إن الإنسان لو وقعت نقطة زيت ساخنة على جلده لأقام الدنيا وأقعدها فما باله لو صُب في أُذنيه الحديد المُذاب نسأل الله العافية..
إن من المواقف التي صادفتني في الجامعة وفي السكن الجامعي أنه في أحد الأيام اضطررت في أحد الأيام إلى الاستيقاظ الساعة الثانية لمراجعة جزئيه لم انتهي منها للامتحان بعد دقائق قليلة فجأة وإذا بي أشعر بالغرفة التي فوقي ترتج أعوذ بالله وكأنه زلزال وماهي إلا أغنية كثُر فيها صوت الطبول والمؤثرات الموسيقية القوية قلت في نفسي لا حول ولا قوة إلا بالله أفي هذه الساعة!!
وأخرى لا يحلو لها سماع ألاغاني إلا عندما يؤذن المؤذن والمشكلة أنهن إذا نُصحن لا يرتدعن..
وأخرى كانت هائمة في أحد ممرات السكن تغني وبتأثر بكلمات إحدى ألاغاني وتردد بأعلى صوتها "أخاصمك آه أسيبك لأ؟! "..
فقلت في نفسي أنه من الواجب أن اسلم عليها فقلت السلام عليكم ومرت بجانبي دون أن ترد السلام فعذرتها لا لشيء وإنما لأنها مشغولة بما هو أهم!!
بعد هذا الموقف بأيام وجدتها وهي على حالها تردد نفس الأغنية ولكنها كانت غاضبة هذه المرة؟!
حقاً شر البرية ما يُضحك.. وموقف آخر حدث لي - أنا شخصيا - كانت الساعة الثالثة صباح...
[ قراءة كاملة ] | | تعاليق: 0 |
| أبحث عن حديث فمن يدلني | 2008-06-13, 18:01 من طرف جمال | أبحث عن حديث فمن يدلني

بسم الله الرحمن الرحيم
هل هناك حديث فيه أنه بعد ظهور المهدي تعود للناس ألفتهم، وما صحته، حيث أنه مر علي شيء من هذا ونسيت موضعه
الجواب:
نعم، هذا الأمر يكون في زمن عيسى - عليه السلام -، وهو زمن أمن ورخاء، يرسل الله فيه المطر الغزير، وتخرج الأرض ثمرتها وبركتها، ويفيض المال، وتذهب الشحناء والبغضاء والحسد.
وإليك بعضا من الأحاديث الدالة على ذلك:
1 - جاء في حديث النواس بن سمعان الطويل ما نصه: "....ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ، وَلَا وَبَرٍ فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنْ الرُّمَّانَةِ وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا، وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ حَتَّى أَنَّ اللِّقْحَةَ مِنْ الْإِبِلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنْ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنْ الْبَقَرِ لَتَكْفِي الْقَبِيلَةَ مِنْ النَّاسِ ، وَاللِّقْحَةَ مِنْ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الْفَخِذَ مِنْ النَّاسِ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ. رواه مسلم في كتاب الفتن، باب ذكر الدجال.
قال الإمام النووي في شرح مسلم (18/68):
كَالزَّلَفَةِ: رُوِيَ بِفَتْحِ الزَّاي وَاللَّام وَالْقَاف، وَرُوِيَ (الزُّلْفَة) بِضَمِّ الزَّاء وَإِسْكَان اللَّام وَبِالْفَاءِ، وَرُوِيَ (الزَّلَفَة) بِفَتْحِ الزَّاي وَاللَّام وَبِالْفَاءِ، وَقَالَ الْقَاضِي: رُوِيَ بِالْفَاءِ وَالْقَاف وَ...
[ قراءة كاملة ] | | تعاليق: 0 |
| القاموس المترجم | سرعة وسهولة فى عرض الكلمات أكتب باللغة العربية أو الانجليزية وسيظهر القاموس المقابل لها تلقائياً حتى دون أن تحدد له اللغة . |
| | عدد الزوار | مرحبا بك
زائرنا
لدينا
زائر قام بزيارة هذا الموقع |
|
| |
|